أحيا تونسيون وأجانب بكنيسة سان أوغستان في مدينة حلق الوادي التونسية، شمال العاصمة،، تقليدا يسمى "خرجة المادونا"، الذي يرمز للتسامح بين الأديان.

وتعتبر مدينة حلق الوادي في تونس أحد رموز التسامح، نظرا لأنها كانت نقطة تعايش لأتباع ديانات مختلفة منذ زمن بعيد.

و"خرجة المادونا (سيدتي)"، مصطلح يطلق على فعالية أو تقليد يتضمن خروج "مجسم أو تمثال للسيدة مريم العذراء"، داخل كنيسة سان أوغستان ثم يتم حمله والسير به في شوارع المدينة، وكأنه يدعو للتسامح، غير أنه هذا العام لم يخرج من الكنيسة، نظرا للتدابيرالمفروضة بسبب وباء كورونا.

ويجري هذا الحدث السنوي في منتصف أغسطس من كل عام، ويعد مناسبة لترسيخ تقاليد سكان مدينة حلق الوادي السّياحية كمدينة للتعايش والتسامح بين أبناء الديانات السماوية الثلاث من قاطنيها.

ويشارك في هذه المناسبة تونسيون وأجانب من إيطاليا وفرنسا ومالطا وأفارقة.

وكان التقليد خاصا بصقليين استقدموه إلى تونس من مدينة تراباني الإيطالية عام 1853.

تحرير/ نديمة حديد

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية