كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

شهدت مدينة كان الفرنسية في 27 أكتوبر مراسم رمزية لافتتاح مهرجان "كان" السينمائي الدولي.

وقال منظمو المهرجان إن برنامجه المختصر يضم 4 أفلام سينمائية فقط. وستقام في إطار المهرجان كذلك مسابقة الأفلام القصيرة.

وصرح رئيس المهرجان، بير ليسكور، لوكالة "فرانس بريس" الفرنسية بأن لجنة تنظيم المهرجان اتخذت كل الإجراءات الاحترازية الممكنة للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا. وقد تم إطلاع كل المشاركين في المهرجان على ضرورة ارتداء أقنعة الوجه والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وطلبت اللجنة من الضيوف عدم البقاء لمدة طويلة على سلم قصر المهرجانات.

وأوضح رئيس المهرجان أن تحقيق البرنامج المختصر هو رمز لاحترام فناني السينما. وعرض في مراسم افتتاح البرنامج المختصر للمهرجان فيلم "الانتصار" من إخراج الفرنسي، أمانوئيل كوركول. وسيعرض في اليومين اللاحقين كذلك فيلم " الأمهات الحقيقيات" من إخراج الياباني، ناومي كاواسي وفيلم " البداية" من إخراج الجورجية ديا كولومبيغاشفيلي، الذي دخل برنامج مهرجان "سان سباستيان" السينمائي الدولي.

أما بقية الأفلام التي اختارتها لجنة تحكيم المهرجان فقد نالت منزلة "الفيلم المشارك الفخري" في مهرجان "كان" السينمائي.

يذكر أن مهرجان "كان" السينمائي الدولي عام 2020 تأجل من مايو الماضي إلى أكتوبر الجاري بسبب انتشار وباء فيروس كورونا في العالم.

المصدر: تاس

تحرير /نديمة حديد

 

يحذر خبراء من أن كويكبا سمي بـ"إله الفوضى" يكتسب سرعة أثناء تحركه في مساره نحو الأرض، ويمكن أن يضرب كوكبنا في غضون 48 عاما.

وأكد علماء الفلك في جامعة هاواي أن الكويكب الضخم، المسمى تيمنا بـ"أبوفيس" (إله الفوضى)، تسارع في مساره بسبب الإشعاع غير المنتظم، والذي يعمل كدفعة صغيرة.

وقبل الاكتشاف، قيل إن التأثير مستحيل، ولكن النتائج الجديدة تشير إلى أن الكويكب لديه فرصة للاصطدام بالأرض في 12 أبريل 2068 - وقد يكون ذلك كارثيا.

ويبلغ عرض "أبوفيس" أكثر من 1000 قدم، وسيكون تأثيره ما يعادل 880 مليون طن من انفجار ثلاثي نيتروتولوين (TNT) دفعة واحدة.

واكتُشف الكويكب في 19 يونيو 2004 من قبل علماء الفلك، في مرصد "كيت بيك" الوطني في ولاية أريزونا.

ومنذ ذلك الحين، جرى تتبع الكويكب وهو يدور حول الشمس، في دورة يكملها بأقل من عام على الأرض.

ورصد الباحثون "أبوفيس" باستخدام تلسكوب "سوبارو" في وقت سابق من هذا العام، وقرروا أن سرعته ازدادت بعد التحليل، المعروف باسم تأثير "ياركوفسكي".

وعندما يسخن جسم الكويكب في ضوء الشمس، فإنه يعيد إشعاع الطاقة بعيدا كحرارة، والتي تعمل كدفعات صغيرة للجسم الكوني.

وقال ديف ثولين، أحد علماء الفلك: "الملاحظات الجديدة التي حصلنا عليها باستخدام تلسكوب "سوبارو" كانت جيدة بما يكفي للكشف عن تسارع ياركوفسكي لـ"أبوفيس"، وأظهرت أن الكويكب ينجرف بعيدا عن مدار جاذبي بحت، تقريبا 170 مترا في السنة، وهو ما يكفي لاستمرار سيناريو التأثير 2068".

ومُنح "أبوفيس" أيضا لقب ثالث أعلى تهديد على جدول مخاطر التتبع التابع لناسا، وفقا لتقارير Gizmodo.

ويقدر الجدول أن هناك فرصة واحدة من بين 150000، لاصطدام الكويكب بالأرض في غضون 48 عاما، ولكن ثولن أخبر Gizmodo أن الاحتمالات أقرب إلى واحد من كل 530000 - هذا الرقم يفسر تأثير "ياركوفسكي".

ويحتوي الكويكب على النيكل والحديد، وتشير صور الرادار إلى أنه ممدود، ما يجعله يبدو وكأنه حبة الفول السوداني.

ولاحظ الباحثون أنه يجب إجراء المزيد من الملاحظات من أجل الفهم الكامل لاتساع تأثير "ياركوفسكي"، وكيف يؤثر على مدار "أبوفيس". وهم يخططون "لمعرفة ما إذا كانت هناك أي فرصة للتأثير قبل عام 2068".

وعندما اكتُشف "أبوفيس" لأول مرة، قال الخبراء إن هناك فرصة بنسبة 2.7% لحدوث ارتطام بالأرض في عام 2029، ولكن البيانات تظهر الآن أنه سيمر بأمان ضمن مسافة 19794 ميلا من الأرض.

المصدر: ديلي ميل

تحرير/ نديمة حديد

الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2020 17:01

ضرورة الثورة ومشكلة التغيير في اليمن

 

محزن أن يجد اليمنيين أنفسهم بعد ثلاث ثورات ووحده ،معنيون بالإجابة على سؤال كبير. ..؟! يتعلق بضرورة الثورة ومشكلة التغيير في اليمن .!!، خصوصا وأن الإنتصار للمستقبل لم يتحقق بعد، ولا يلوح في الأفق ما يؤكد حدوث ذلك في المدى القريب، رغم حجم التضحيات الجسام التي قُدمت منذ إندلاع ثورتنا الأولى في ال26/ من سبتمبر 1962/م وحتى عام 2020/ العام التاسع بعد الثورة الثالثة التي اندلعت في 11/ فبراير عام 2011/ .

صحيح فيما يتعلق بمشكلة التغيير سوف نجد أن اليمنيين هم جزء أصيل أو مكون أساسي من أمه أو قومية قال عنها المفكر الكبير محمد جابر الانصاري في كتابه العرب والسياسية اين الخلل ( العربي يستطيع أن يهدم ما يريد لكنه لايستطيع أن يبني ما يريد ) إلا أنه مع هذه العمومية المتعلقة بالمشكلة التاريخية للعرب جميعاً، فإن المخاطر المتعلقة بمستقبل اليمن على وجه التحديد - كدولة ومجتمع وهوية إنتماء وحتى وحدة الجغرافية - أصبحت اليوم تفوق مخاطر أي قطر عربي على الإطلاق، مايعني أننا في مفترق طرق، مع العلم كما ذكرنا إن اليمنيين في خمسة عقود فقط أقاموا ثلاث ثورات ووحده مشروطة بالديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، زد على ذلك قيام حركة تصحيحة في الشمال وأخرى في الجنوب قامتا قبل إعلان دولة الوحدة بهدف تصحيح مسار الثوره في الشطرين، وبعد كل هذه التضحيات الجسام والشلالات من الدماء لم تتحول اليمن بعد إلى وطن كريم بمقتضى فكرة التغيير الثورية ! بل على العكس من ذلك أصبحت اليمن عام 2020 في مهب الريح لا دولة بالمطلق ولا حتى سلطة شرعية ولا سيادة وطنية ولا هوية إنتماء للفكرة الجامعة ولا أمن ولا استقرار ولا أدنى شروط مقبولة لحياة كريمة تجعل منك إنسان في هذا البلد المنحوس بنخبه السياسية على الدوام .

ربما تكون مسألة التباعد في الأسفار مازالت دعوة مستجابة وسارية المفعول في حق الأجيال من اليمنيين ( ربنا باعد بين أسفارنا ) لكنها اليوم مع تغيير المطالب والأهداف أصبحت تتعلق بسفرنا نحو الوطن الذي أصبحت طريقه أبعد سفرً في تجربتنا التاريخية والسياسية، فكلما اقتربنا بفعلنا الثوري من نقطة الوصول أو من ( عبور المضيق على حد وصف دكتور ياسين ) أو كنا قاب قوسين أو أدنى من ذلك ننتكس ونعود القهقري إلى المربع الأول، بل نزيد عليه في الإنتكاسة، ما يعني أننا في مسار الكفاح نحمل كل جيل أوزار من سبقوه من الأجيال وأوزار فشلنا في قيادة الثورة، وهذا بحد ذاته يعيق مسألة التراكم النوعي في مسار التغيير لصالح التراكم العددي في تشعبات المشكلة اليمنية .

في الماضي البعيد قال الإمام على لأصحابه = { أبعدكم سفراً من كان في صديق يرضاه } وإذا جاز لنا أن نقتبس من هذا العلم نستطيع القول هنا إن = { أبعد اليمنيين سفراً من كان مناضلا ً في سبيل وطن يرضاه في اليمن }

ربما كان هذا التباعد الطويل والمرهق في مسار الكفاح الطويل هو من يدافعنا دائماً نحو التفكير بالثورة أو يجعل منها ضرورة ً حتمية نختصر من خلالها طريق الوطن الذي نحلم به، ومع ذلك نجد الثورة - مرةً تلو الآخرى - تتوقف بنا وبأحلامنا في أول خطوة نخطوها مع فكرة التغيير في واقع الناس ، بمعنى آخر في أحسن الأحوال "تعمل الثورة في اليمن على تغيير الوجوه لكنها تفشل دائماً في تغيير التوجه" والفشل في تغيير التوجه يخدم الحكام أو النخب التي استهدفتهم الثورة منذي قبل، واكثر من ذلك يحدث في واقعنا ما يشبه رد الإعتبار لهم والترحم عليهم، لأن الفشل في تغيير التوجه خصوصا عندما يكون على إثر فعل ثوري نجح في تغيير الوجوه، نجده من جهة أولى يضاعف المعانات بين الناس هذا اذا لم يخلق تشعبات لم تكن في الحسبان كما هو الحال في اليمن، وهو ما يدفع البسطاء ممن عاشوا الحدث إلى الكفر بفكرة الثورة نفسها ، دون أن يهمهم الحديث في أسباب ومسببات فشل التغيير، وكأن لسان حالهم يقول : ماكان يجب أن نثور من الأساس على حاكمنا !

ربما هذا ما دفع العلماء في الماضي إلى الفتوى بعدم جواز الخروج على الحاكم الظالم وإن "جلد ظهرك أو أخذ مالك" خصوصا وأن الخروج يومها كان يأتي بما هو أسوأ ، أو بمنكر أكبر مما كان قبل الخروج، ومن جهة ثانية فإن فشل الثورة في تغيير التوجه تجعل من الشباب القادمين بعد عشرين أو ثلاثين سنة غير معفين من مشقة التفكير بالثورة والقيام بها بموجب فاتورة التضحيات التي قدمها الأولين، فلسان الحال مع هؤلاء القادمين يقول إن واقع الإنسان لم يتغير لهذا تتناسخ الثورات من داخلها ويكثر فيها التضحيات الجسام، ومع ذلك تظل كل ثورة قابلة لتصحيح مسارها من ثاني يوم اندلاعها .

في اعتقادي أنه قد حان الوقت لكي ياخذ عقلنا السياسي نفساً عميقاً ثم نعترف جميعاً بأننا خلال خمسة عقود من النضال أنتجنا قوى ونخب وأحزاب قادرة على تفجير ثورات تسقط الوجوه الحاكمة أو الظالمة، لكننا جميعاً لم ننجح في إنتاج قوى أو نخب أو أحزاب قادرة على تغيير التوجه وخوض معركة المستقبل الذي يعفي الأجيال القادمة من مشقة التفكير بالثورة، لهذا الإخفاق المتكرر نعيش ما نحن فيه اليوم، وسوف نستمر مالم نقف ونعتكف على دراسة وتحليل وتفكيك مشكلة التغيير في اليمن، خصوصا وقد أصبحت عصية على فعل الثورات المتكررة .

عندما تفشل الثورات في تغيير واقع الإنسان فإنه لا يبقى لهذا الأخير في وجه الإحباط سوى الاحتفال بذكرى ثورة لم يعد مشروعها الثوري ناظم لحياته أو مؤسساً لمستقبل أبناءه كما هو الحال في اليمن التي تحتفل في كل عام بذكرى سبتمبر واكتوبر وفبراير، في حين أن مشروعها الثوري لم يحكم بعد حتى منصة الإحتفال، ناهيك أن واقع المحتفلين مازال محتاج لأف ثورة وثورة !!!

شخصياً انتابني هذا الشعور ليلة إيقاد الشعلة في مدينة تعز بذكرى ثورة ال26/ من سبتمبر 1962/م، فبعد 58 عام من الإحتفال بالذكرى نعود اليوم إلى نقطة البداية، وهذا ما دفعني إلى التفكير بسؤال يتعلق بضرورة الثورة ومشكلة التغيير في اليمن

فهمي محمد عبدالرحمن

 

 

اللواء أركان حرب / شفيق مترى سدراك لواء حربي مصري من مواليد عام 1921 من قرية المطيعة مركز اسيوط محافظة أسيوط عاش اللواء 45 عاما منذ خروجة للحياة بمنشأة يوسف حنا بمركز شبراخيت محافظة البحيرة، وحتى رحيلة في 9 أكتوبر 1973 م وما بين مولده ورحيله فقد كان ابنا باراً لاب يعمل في هيئة تدريس المدارس الثانوية، وفور حصوله على شهادة الدراسة الثانوية التحق بالكلية الحربية، برغبة جامحة وحب واقتناع كامل، ولنبوغه وتفوقه في الكلية الحربية تم تعيينه ضمن هيئة التدريس، حيث كان يقوم بتدريس مادة (التكتيك وفن القتال) خاصة للطلبة الوافدين ب اللغة الإنجليزية،

شارك في حروب 1956 و1967 وحرب أكتوبر 1973، وكان قائدا لكتيبة مشاة في منطقة أبو عجيلة في سيناء.أمضى اللواء شفيق أكثر من 11 عاما متواصلة في جبهة القتال.

أمضى اللواء شفيق أكثر من 11 عاما متواصلة في جبهه القتال. وكان يقود أول لواء مشاة عبر القناة يوم 9 أكتوبر 1973 م التابع للفرقة 16 من الجيش الثاني الميداني، ووصل بقواته إلى قرب الممرات حيث كان يجيد فن القتال بالدبابات في الصحراء، وكان دائما يتقدم قواته ليبث في نفوسهم الشجاعة والاقدام إلى ان قتل وأثناء ادارته للمعركة في عمليات تحرير (النقطة 57 جنوب)، الطالية، حيث أصيبت مركبة القيادة بقذيفة دبابة، وقتل ومن معه في المركبة وكانوا خمسة أبطال آخرين. واللواء شفيق سدراك من أوائل من حصلوا على شهادة الاركان حرب برتبة رائد واصغر الخريجين سنا، وحاصل على شهادة أكاديمية ناصر العليا بتفوق.

كان اللواء أ.ح / شفيق مترى سدراك نموذجاً رائعاً للقائد الملتحم بجنوده قبل ضباطه وخلال حرب الاستنزاف قبيل العبور العظيم عبر برجاله إلى سيناء من بورسعيد والدفرسوار وجنوب البلاح والفردان حيث قاتل العدو في معارك الكمائن. ويوم السادس من أكتوبر1973 م قاد اللواء أحد الوية المشاة التابعة للفرقة 16 مشاة بالقطاع الأوسط في سيناء وحقق أمجد المعارك الهجومية ثم معارك تحصين موجات الهجوم الإسرائيلى المضاد قبل أن يستشهد في اليوم الرابع للحرب الذي يوافق يوم 9 أكتوبر 1973 م وهو يتقدم قواته لمسافة كيلو متر كامل في عمق سيناء عندما اصيبت سيارته بدانة مدفع إسرائيلى قبل وصولة إلى منطقة الممرات في عمق الممرات، ليلقى أجله ويسهم في رد الاعتبار لمصر والامة العربية.

لقد حصل اللواء شفيق مترى سدراك على جميع الأوسمة والنياشين التقليدية والدورية والاستثنائية، ولكن أعظم هذه الأوسمة والنياشين هو وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى، والذي منحه الرئيس الراحل / محمد أنور السادات لأسرته، تقديرا لما اظهرة الفقيد من اعمال ممتازة تدل على التضحية والشجاعة في ميدان القتال أثناء حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973 م وهو أعلى وسام عسكري مصري تم إطلاق اسمة على الدفعة 75 حربية وهى من أفضل خريجى الكلية الحربية.

الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2020 15:31

ابتكار أول لسان اصطناعي بشري على الإطلاق

 

قام فريق متعدد التخصصات بطباعة ثلاثية الأبعاد لنسخة طبق الأصل من لسان الإنسان، كاملة بأسطح ناعمة اصطناعية وأنسجة تشبه اللسان.

وقام العلماء بقيادة جامعة ليدز، بالتعاون مع جامعة إدنبرة، بمحاكاة سطح لسان الإنسان بدقة والذي يلعب دورا مهما في كيفية تذوق الطعام، وطريقة التحدث والبلع، وامتصاص العناصر الغذائية، من بين وظائف أخرى.

ويزعم العلماء أن لسان المحاكاة الحيوية يحاكي بدقة الهيكل والمرونة و"القابلية للبلل".

ويمكن أن يلعب هيكل السيليكون الاصطناعي دورا يغير قواعد اللعبة في فحص التقنيات الجديدة عن طريق الفم، مع تحسين التقنيات الغذائية والأدوية وعلاجات جفاف الفم.

وركز الفريق، المؤلف من علماء أغذية وخبراء في فيزياء المواد اللينة وطب الأسنان والهندسة الميكانيكية بالإضافة إلى علوم الكمبيوتر، على الجزء الظهري الأمامي (تقريبا منتصف اللسان المرئي، بعد الحافة ولكن قبل القاعدة).

وهذه المنطقة مغطاة جزئيا ببعض الحليمات (الفجوات الصغيرة المنتشرة عبر اللسان)، والتي تحتوي على مستقبلات التذوق، على الرغم من أنها لا تعمل جميعها كمستقبلات للطعم. وأخذ الفريق قوالب لأسطح اللسان من 15 مشاركا بالغا.

وقال المعد الرئيسي، الدكتور إفرين أندابلو رييس، الذي وصف العمل كـ "تحد معماري فريد": "المئات من الهياكل الصغيرة التي تشبه البراعم والتي تسمى الحليمات، تعطي اللسان ملمسا خشنا مميزا، والذي يؤدي إلى جانب الطبيعة الناعمة للأنسجة، إلى إنشاء منظر طبيعي معقد من منظور ميكانيكي".

ثم جرى مسح هذه الانطباعات بصريا بتقنية ثلاثية الأبعاد لرسم خرائط لأبعاد الحليمات على السطح، بالإضافة إلى كثافتها ومتوسط ​​الخشونة الكلية للألسنة البشرية. وتبين أن النسيج يشبه إلى حد كبير التخطيط العشوائي.

المصدر: RT

تحرير /نديمة حديد

 

وجدت دراسة جديدة أن أكثر من 80% من 200 مريض بـ"كوفيد -19" دخلوا المستشفى في إسبانيا يملكون مستويات منخفضة من فيتامين (د).

وتوصلت الدراسة، التي نُشرت في مجلة علم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، إلى أن غالبية المرضى الذين يعالجون من "كوفيد-19" في مستشفى بمدينة سانتاندير الشمالية، يعانون من نقص فيتامين (د).

وقرر الباحثون في جامعة كانتابريا، أن 82% فقط من 216 مريضا لديهم مستويات غير كافية - مقارنة بنحو 47% من الأشخاص في المجموعة الضابطة الذين لم يكن لديهم الفيروس.

وهذا الفيتامين، الذي يعزز صحة العظام ويدعم وظائف الجهاز المناعي، ينتجه الجسم بشكل طبيعي عندما يتعرض لأشعة الشمس، كما يمكن الحصول عليه أيضا من تناول الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والفطر والجبن.

وكان المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين الشمس في الدراسة، أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، فضلا عن قضاء فترة أطول في المستشفى.

ومع ذلك، لم يجد الباحثون أي صلة بين نقص فيتامين (د) وشدة المرض، مع عدم وجود معدلات أعلى بكثير لدخول وحدة العناية المركزة أو استخدام جهاز التنفس الصناعي أو الوفاة، بين أولئك الذين لديهم مستويات غير كافية من فيتامين أشعة الشمس.

وتمثل الدراسة أحدث الأبحاث التي تحاول تحديد ما إذا كان نقص فيتامين (د) يساهم في تفاقم حالات "كوفيد-19".

وفي الدراسة، أعطيت مكملات فيتامين (د) أيضا من نقطة قبول 19 مريضا، تم تقييمهم بشكل منفصل عن بقية المجموعة.

ومع ذلك، فإن المجموعة التي تناولت المكملات كان لديها "عيب طفيف إلى حد ما" مقارنة بأولئك الذين لم يتلقوها - حيث يعانون من انخفاض مستويات الأكسجين، ويحتاجون المزيد من الأدوية للمساعدة في علاج الالتهاب، ووجدوا أنه من المرجح أن يتم قبولهم في وحدة العناية.

ولكن الباحثين قالوا إن النتائج يمكن تفسيرها من قبل ستة من أصل 19 شخصا تناولوا المكملات الغذائية، الذين تناولوا مؤخرا الكورتيكوستيرويدات أو مثبطات المناعة في الأشهر الثلاثة السابقة، ما قد يؤثر على شدة مرضهم.

وقال الدكتور خوسيه ل. هيرنانديز، المعد المشارك في الدراسة، إنه ما يزال يوصي بالمكملات الغذائية للمرضى الذين يعانون من نقص الفيتامين.

وقال في بيان: "يجب التوصية بعلاج فيتامين (د) لدى مرضى "كوفيد –19"، الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين (د) في الدم، لأن هذا النهج قد تكون له آثار مفيدة في كل من الجهاز العضلي الهيكلي والجهاز المناعي".

ولكن خبراء آخرين حذروا سابقا من أن هناك حاجة لمزيد من البحث قبل وصف الفيتامين لدرء الحالات الخطيرة.

وقالت كارولين غريغ، سابقا لصحيفة Times of India: "على الرغم من وجود بعض الأدلة على أن نقص فيتامين (د) مرتبط بعدوى الجهاز التنفسي الحادة، إلا أنه لا يوجد حاليا دليل كاف على فيتامين (د) كعلاج لـ "كوفيد-19"، ويجب تجنب الإفراط في تناول المكملات لأنه قد يكون ضارا".

المصدر: نيويورك بوست

تحرير /نديمة حديد

 

تحدثت وسائل إعلام عن قيام الهند بزيادة مشترياتها من النفط السعودي على حساب النفط الإيراني، ويأتي ذلك في وقت تخطط فيه نيودلهي لتحالفات ضخمة في الطاقة مع الرياض.

وذكرت جريدة "الرياض" في تقرير لها أن شركة النفط الهندية، التي تديرها الدولة، نجحت في إزاحة حوالي 60% من أحجام النفط الإيراني واستبدالها بتدفقات متزايدة من السعودية.

وجاء ذلك في وقت تحتفظ فيه أكبر مصفاة تكرير في الهند، بخياراتها للتوقيع على مزيد من الصفقات طويلة الأجل للخام السعودي.

وبلغ مجموع صادرات المملكة البترولية للهند 6.8 ملايين برميل للتسعة أشهر الماضية، وسجلت أعلى صادرات النفط الخام السعودي للهند في 20 يوليو الماضي، حيث بلغت 1.243 مليون برميل في اليوم.

وتخطط الهند لتحالفات سعودية ضخمة في الطاقة ودعوة المملكة للمشاركة في برنامج الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الهندي والذي تأمل الهند بلوغه 87 مليون برميل بحلول عام 2026.

وقبل ذلك قالت مصادر في السوق إن الزيادات المتوقعة في معدلات تشغيل المصافي الهندية، على خلفية زيادة الطلب المحلي على منتجات النفط قرب نهاية العام، حفزت مشتريات النفط الخام من مصافي التكرير الهندية في الأسابيع الأخيرة.

وبخلاف إمدادات النفط السعودي أفيد بأن شركة النفط الهندية المملوكة للدولة قد اشترت مليوني برميل من نفط غرب إفريقيا الخام لتسليم ديسمبر في مناقصة هذا الشهر، بينما اشترت شركة "بهارات بتروليوم المحدودة" ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من مختلف أنواع النفط الخام من المملكة ودول أخرى.

أما شركة "ريلاينس الهندية" العملاقة، حليفة شركة "أرامكو" السعودية، فاشترت حوالي أربعة ملايين برميل من خام الشرق الأوسط للتحميل في ديسمبر، معظمه من السعودية، حسبما ذكرت مصادر السوق في الشحن.

وقالت مصادر إن مصافي التكرير الهندية تتطلع إلى رفع معدلات تشغيلها في الربع الأخير من أكتوبر إلى ديسمبر 2020، حيث من المتوقع أن ينتعش الطلب على الديزل والبنزين مع تخفيف القيود على الحركة وموسم الأعياد المقبل.

وقالت مصادر في الصناعة إن تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا ساعد في تحفيز الطلب على نواتج التقطير الوسيطة مما أدى إلى عودة استهلاك زيت الغاز إلى ما فوق مستوى 5 ملايين طن متري، بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر في الشهر السابق. وقال تاجر نفطي "إذا استمر اتجاه الطلب على هذه المنتجات النفطية، فسوف يستنفد المخزون وسيتعين على المصافي زيادة معدلات التشغيل".

المصدر: "جريدة الرياض"

تحرير/ نديمة حديد

الصفحة 1 من 330

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية