كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

يتوقع خبراء أن تؤدي التداعيات النفسية لفيروس كورونا المستجد إلى انخفاض معدلات المواليد، وأن تجعل فترة العزوبية أطول.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن خبراء من الولايات المتحدة راجعوا 90 دراسة لمساعدتهم على التنبؤ بزمن "ما بعد كورونا" وكيف يمكن لـ"كوفيد-19" أن يغير السلوكيات الاجتماعية.

وتوقعوا أن تنخفض حالات الحمل المخطط لها استجابة للأزمة الصحية العالمية، حيث سيؤجل الناس الزواج والذرية، مما سيؤدي إلى تقلص عدد سكان بعض الدول.

وسيكون للانخفاض في معدلات المواليد آثار عدة على المجتمع والاقتصاد، حيث سيؤثر على فرص العمل ودعم المسنين.

علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي "التقسيم غير المتكافئ" للعمل المنزلي الإضافي الناتج عن الحجر الصحي إلى ارتفاع عدم المساواة بين الجنسين.

كما حذرت النتائج من أن "الأزواج المحتملين" الذين تعارفوا عبر الشبكات الاجتماعية خلال فترة الإغلاق "قد يجدون أنفسهم محبطين عندما يلتقون أخيرا في العالم الواقعي".

وقد يكون هذا الأمر أيضا من أسباب بقاء الأشخاص عازبين لفترة أطول.

وقال مؤلف البحث وعالم النفس مارتي هاسيلتون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "ستكون العواقب النفسية والاجتماعية والمجتمعية لكورونا طويلة الأمد للغاية".

وأضاف: "كلما طال أمد كورونا بيننا، كلما ازدادت سلوكاتنا تأثرا".

وخلص فريق الباحثين إلى أن "الوباء أصبح تجربة اجتماعية عالمية" لم تنته نتائجها بعد.

المصدر: وكالات

تحرير/ نديمة حديد

 

كشفت وزارة السياحية والآثار المصرية، السبت، عن مقبرة المشرف على الخزانة الملكية التي تعرف باسم "بادي است"، وبداخلها تماثيل حجرية، وذلك في منطقة آثار الغريفة في تونا الجبل بالمنيا.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار رئيس البعثة مصطفي وزيري، في بيان إن المقبرة تتكون من بئر للدفن بعمق 10 أمتار، يؤدى إلى حجرة كبيرة بها نيشات محفورة في الصخر مغلقة بألواح حجرية منتظمة الشكل.

وأضاف وزيري أنه تم العثور داخل المقبرة على تمثالين من الحجر الجيرى، أحدهما على هيئة العجل أبيس، والآخر لسيدة، بالإضافة إلى أواني كانوبية.

ووصف وزيري الأواني التي تم العثور عليها بأنها "من أجمل الأواني"، موضحا أنها مصنوعة من الألبستر، وهي على هيئة أبناء حورس الأربعة ونقش عليها ألقاب وأسماء المتوفى.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أنه تم العثور أيضا على 400 تمثال أوشابتي من الفيانس الأزرق والأخضر تحمل اسم المتوفى، وستة دفنات لأفراد عائلته بها ما يقرب من ألف تمثال أوشابتى من الفيانس أيضا.

كما عثرت البعثة على مجموعات من الأواني الكانوبية مصنوعة من الألبستر والحجر الجيرى وبعض التمائم والجعارين، ومجموعة من الأواني الفخارية من العصر الصاوي ما بين الأسرة 26 حتى الأسرة 30.

وعثرت البعثة أيضا على أربعة توابيت حجرية على هيئة آدمية ما زالت مغلقة بالملاط ولا يزال العمل مستمرا للكشف عن المزيد من أسرار وكنوز منطقة الغريفة.

جدير بالذكر أن حفائر البعثة الأثرية المصرية، كشفت الأسبوع الماضي، في موسمها الرابع بمنطقة الغريفة الأثرية في تونا الجبل بمحافظة المنيا، عن بئر للدفن بعمق 5 أمتار بداخله تابوت مصنوع من الحجر الجيري لكبير كهنة الإله جحوتي، ويدعي جحوتي إم حتب، وهو من الأسرة 26، وكان يشغل أيضا منصب عظيم الخمس، والمشرف على العروش، وهو ابن حرسا إيست الذي كشفت البعثة عن التابوت الخاص به في موسم حفائرها الأول عام 2018.

وقد زين التابوت بمناظر تمثل أولاد حورس الأربعة، وهو في حالة جيدة من الحفظ، وإلى جانبه مجموعة من تماثيل الأوشابتي المصنوعة من الفاينس.

ونجحت البعثة الأثرية خلال مواسمها الثلاثة السابقة في الكشف عن العديد من المقابر العائلية التي تخص كبار كهنة الإله جحوتى وكبار الموظفين بالإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا وعاصمته الأشمونين، و19 مقبرة تضم 70 تابوتا حجريًا مختلفة الأحجام والأشكال وأثاث جنائزي.

تحرير /نديمة حديد

 

دخل لاعب برشلونة الشاب، أنسو فاتي، التاريخ، بعدما أصبح أصغر هداف للكلاسيكو الإسباني في القرن 21.

وانهزم الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف مقابل واحد أمام ريال مدريد، لحساب الجولة السابعة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكان هدف برشلونة الوحيد في المباراة، التي أجريت بدون جمهور على أرضية "كامب نو"، من أقدام أنسو فاتي في الدقيقة 8.

وقال موقع "غول" الرياضي إن فاتي بات أصغر لاعب يسجل في مباراة برشلونة وريال مدريد في القرن الحادي والعشرين، حيث يبلغ من العمر 17 عاما و359 يوما فقط.

وحطم اللاعب الإسباني الرقم القياسي الذي أحرزه في مارس الماضي لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور، الذي كان عمره آنذاك 19 عاما و233 يوما.

وتبدي شريحة كبيرة من جماهير برشلونة إعجابها بمهارات ومستوى أنسو فاتي، فيما يذهب البعض إلى حد وصفه بـ"خليفة ليونيل ميسي".

وفاتي هو أيضا لاعب منتخب إسبانيا، حيث شارك المهاجم حتى اللحظة في أربع مباريات مع منتخب بلاده، وسجل هدفا ليصبح كذلك أصغر هداف في تاريخ "لاروخا".

المصدر :وكالات

تحرير/ نديمة حديد

السبت, 24 تشرين1/أكتوير 2020 18:20

حكاية أكلة .. بطاطس مقلية ..

 

شرائح البطاطس المقلية أو الفريت (بالفرنسية: Pommes frites)‏ (بالإنجليزية: French fries, Chips)‏ باتت من أكثر مكونات الوجبات السريعة انتشارا حول العالم. وهي البطاطس المقطعة سميكة أو رفيعة المقلية في الزيت النباتي أو غيره من الزيوت. ثم يضاف عليها الملح أو الخل أو الكاتشب أو المايونيز حسب الثقافة والمذاق.

حتي أن البطاطس من الوجبات الرئيسية في المنزل المصري التي لا يمكننا الاستغناء عنها لمذاقها اللذيذ الذي لا يستطيع أحد مقاومته، سواء الأطفال الصغار أو الكبار، وخصوصًا مع سهولة تحضيرها وتناولها ساخنة مع الكاتشب والبهارات التي توضع عليها لتكسبها نكهه مميزة. لكن هل فكر أيًا منا ولو للحظة في أصل البطاطس المقلية ومن هم أول شعب في العالم قام بتحضيرها بتلك الطريقة ؟؟

يعود أصل البطاطس المقلية إلى أكثر من مصدر: فرنسا - بلجيكا وبالدرجة الثانية كندا وألمانيا حيث أن الكثير من الدول تنسب إلى نفسها اختراع البطاطس المقلية وخاصة فرنسا وبلجيكا.

هناك نزاع مستمر بين الفرنسيين والبلجيكيين حول مكان اختراع البطاطس المقلية، حيث يدعي كلا البلدين ملكيتها. من وجهة النظر البلجيكية ، يتم تفسير شعبية مصطلح "البطاطس المقلية" على أنها "هيمنة تذوق الطعام الفرنسي" حيث تم استيعاب المطبخ البلجيكي بسبب نقص الفهم المقترن باللغة المشتركة والقرب الجغرافي للدول.

يدعي الصحفي البلجيكي جو جيرارد أن مخطوطة عائلية تعود إلى عام 1781م تروي أن البطاطس كانت مقلية قبل عام 1680م في وادي ميوز ، في ما كان يُعرف آنذاك بهولندا الإسبانية (بلجيكا حاليًا): "كان لدي سكان نامور ، وآنديين ، ودينانت عادة صيد الأسماك الصغيرة، حيث كانوا يقومون بعمل لحم السمك أصابع يقومون بقليها، وأنها كانت الوجبة الرئيسية لفقراء بلجيكا، لكن في الشتاء البارد القارص تحديدًا تجمدت الأنهار في بلجيكا وبالتالي اشتد جوع الفقراء عندها قاموا بتقطيع البطاطس على شكل أصابع مثل السمك وقاموا بقليها وأكلها. لم ينتج جيرار المخطوطة التي تدعم هذا الادعاء نظرًا لحقيقة أنه لا علاقة لها بالتاريخ اللاحق للزريعة البطاطس الفرنسية ، حيث لم تصل البطاطس إلى المنطقة حتى حوالي عام 1735م.

يقول مصدر واحد على الأقل إن "البطاطس المقلية" تم تقديمها أيضًا عندما وصل جنود أمريكيون وكنديون وبريطانيون إلى بلجيكا خلال الحرب العالمية الأولى. وكان البلجيكيون في السابق يلبون حب الجنود البريطانيين لرقائق البطاطس استمروا في خدمتهم في القوات الأخرى عندما استولوا على الطرف الغربي من الجبهة. خدمهم البلجيكيون ، وبما أن اللغة الفرنسية كانت لغة الجيش البلجيكي ، ارتبط اسم "الفرنسية" بالطعام.

بينما يروي الفرنسيون أن أصل البطاطس المقلية فرنسي، ويستدلون بهذا الأمر بوجود الوصفة في كتب الطبخ التي ترجع إلى المطبخ الفرنسي العريق وكان من أشهر الطهاة الذين كتبوا عن البطاطس المقلية في الكتب الفرنسية هو الشيف هانور جوليان Hanore Julien وبما أن الكتاب قديم ويعود تاريخه إلى ما قبل عام 1680م فهذا يدل على أن البطاطس المقلية ذات أصل فرنسي حسب الروايات.

تقول إحدى القصص الأصلية الدائمة أن الباعة الجائلين اخترعوا البطاطس المقلية على جسر بونت نوف في باريس عام 1789م ، قبل اندلاع الثورة الفرنسية مباشرة. ومع ذلك ، توجد إشارة في فرنسا منذ عام 1775م إلى "بضع قطع من البطاطس المقلية" وإلى "البطاطس المقلية".

ربما تم اختراع البطاطس المقلية في إسبانيا ، وهي الدولة الأوروبية الأولى التي ظهرت فيها البطاطس من مستعمرات العالم الجديد ، وتفترض أن ظهور البطاطس المقلية كان أول مرة مصاحبة لأطباق الأسماك في غاليسيا ، والتي انتشرت منها إلى بقية أنحاء دولة ثم أبعد ، إلى "هولندا الإسبانية" ، التي أصبحت بلجيكا بعد ذلك بأكثر من قرن. يعتقد البروفيسور بول إليجيمز ، أمين متحف البطاطس المقلية Frietmuseum (هو متحف مخصص لتاريخ البطاطس وإنتاج البطاطس المقلية، يصف نفسه بأنه "المتحف الأول والوحيد المكرس لبطاطس المقلية") في بروج ، بلجيكا ، أن القديسة تيريزا من مدينة أفيلا الإسبانية هي أول من طهي بطاطس مقلية ، ويشير أيضًا إلى تقليد القلي في مطبخ البحر الأبيض المتوسط كدليل.

لم يقم الألمان بمحاولة نسب البطاطس المقلية إليهم لكن كان في تاريخهم حادثة شهيرة، حين قام ملك بروسيا في القرن الثامن عشر الميلادي فريدريك الأكبر (1740-1786م) الذي كان حريصًا على إقناع الألمان بتناول البطاطس وأقنعهم بأن النشويات توجد أساسًا في القمح وفي البطاطس وأنها هي التي ستحميهم من المجاعة. أراد إقناعهم بذلك لأن البطاطس لم تكن ضمن ثقافتهم الغذائية. في تلك الفترة كانوا يعتبرون منظر البطاطس مقرف، إضافة إلى أن البروسيين لم يكونوا من آكلي الخضار إلا قليلا. وقد كان الناس يقولون إنه حتى الكلاب لا تستطيع أكل البطاطس، لذلك أراد الملك إجبارهم على ذلك.

حرب البطاطس في ألمانيا: هي حرب الولاية على بافاريا (1777-1779م) وقعت نتيجة اختلاف كل من النمسا وبروسيا على خليفة ماكسيمليان الثالث بعد موته. وقد أطلق عليها هذا الاسم لأن الغذاء الوحيد الذي كان متوفرًا للجنود خلال الحرب كان البطاطس، ولم تقع أية معارك في هذه الحرب.

كمكان منشأ البطاطس ، تم العثور على أقدم سجلات البطاطس المقلية في أمريكا اللاتينية. واحدة من أولى الإشارات الموثقة قدمها التشيلي كريولو فرانسيسكو نونيز دي بينيدا إي باسكونان في عمله Cautiverio feliz (1673) ، حيث يقول إن نساء المابوتشي "أرسلن بطاطس مقلية ومطهية" في عشاء أثناء إقامته في حصن المهد خلال 1629.

قدم توماس جيفرسون "البطاطس بالطريقة الفرنسية" في عشاء بالبيت الأبيض عام 1802م.

ظهرت عبارة "البطاطس المقلية" لأول مرة باللغة الإنجليزية في عام 1856م في كتاب عمل الطبخ للخادمات من جميع الأعمال بقلم إي وارين: "بطاطس مقلية - تقطع البطاطس إلى شرائح رفيعة ، وضعها في دهن مغلي ، وقليلًا ملح ؛ يقلى كلا الجانبين بلون بني ذهبي فاتح ؛ تصفى ".

تحرير .. سهر سمير فريد

السبت, 24 تشرين1/أكتوير 2020 12:58

مسلة الأقصر بباريس ..

 

مسلة الأقصر هي مسلة مصرية مرتفعة بطول 23 متر تقف في منتصف ساحة الكونكورد في باريس، فرنسا. كانت المسلة تقع أصلا عند مدخل معبد الأقصر، في مصر. تم تصنيف المسلة كمعلم تاريخي في عام 1936م.

تعود مسلة الأقصر إلى عهد الملك رعمسيس الثاني، أشهر ملوك الأسرة 19، الذي أمر ببناء مسلتين أمام معبد الأقصر تخليدا لانتصاراته في حملات عسكرية حمت أرض مصر من اعتداءات أجنبية واستباحة ممتلكاتها.

واختلف علماء تاريخ مصر القديم في تحديد الدلالة الدينية لبناء هذه الكتل الحجرية ذات الأضلاع الأربعة والقمة الهرمية، "هُريم"، والتي تقام فوق قاعدة يُسجل عليها نص تذكاري للملك والإله الذي كرست من أجله.

واتفق البعض على أنها ترمز لهبوط أشعة الشمس من السماء ممثلة في شكل الهُريم، في حين يرى آخرون أن الهُريم يلعب نفس دور الهرم كرمز "للتل الأزلي" الذي بدأت عليه عملية خلق الكون، بحسب العقيدة الدينية في مصر القديمة.

إزداد الاهتمام بآثار مصر فاستخدمها محمد علي والي مصر (1805-1848) أداة سياسية تخدم مصالحه، مغتنما صراع الدولتين العظميين وقتها، إنجلترا وفرنسا، على مسلتي في الإسكندرية وأهدى المسلتين لهما مقابل مساندتهما وتقوية موقفه السياسي أمام السلطان العثماني.

شيدت فرنسا لنقل المسلة إلي باريس سفينة مستوية القاع تستطيع السفر في مياه البحار والأنهار، تفاديا لتعدد نقل المسلة من سفينة لأخرى وأطلقت عليها اسم "الأقصر"، غادرت ميناء تولون في 15 أبريل عام 1831م، وعلى متنها طاقم من 150 شخصا من حرف مختلفة، جميعهم تحت قيادة المهندس "أبوللينير لوبا".

وصل الطاقم إلى الأقصر يوم 14 أغسطس، وبدأ العمل ثم توقف بسبب وباء الكوليرا الذي أصاب 15 فرنسيا، وتسبب في وفاة 128 مصريا، وبعده أن انتهي الوباء وعاد العمل علي نقل المسلة مرة أخري، ولزم الأمر التفاوض مع الأهالي لشراء بيوتهم وهدمها من أجل إفساح الطريق ونقل المسلة على قضبان من الخشب بمساعدة 400 عامل مستأجرين إلى أن وضعت المسلة على ظهر السفينة في نهاية ديسمبر.

واجهت السفينة بعد إبحارها صعوبات واضطرت إلى الرسو من جديد في مدينة رشيد بسبب عدم قدرتها على اجتياز مياه النيل إلى البحر المتوسط، فاستعانت بواحدة من أوائل السفن البخارية الفرنسية في العصر واسمها "أبو الهول" وقطرت "الأقصر" وسط بحر مضطرب لمدة يومين هدد السفينة بالغرق وهلاك الطاقم والمسلة في قاع البحر.

وصلت السفينة إلى ميناء تولون يوم 10 مايو 1833م، وعبرت مصب نهر السين ووصلت إلى باريس في 23 ديسمبر بعد رحلة شاقة. وبعد ثلاث سنوات، في 25 أكتوبر 1836م، تم نقلها إلى منتصف ميدان الكونكورد من قبل الملك لويس فيليب. أعطيت إلى فرنسا من قبل محمد علي باشا، حاكم مصر.

عمود المسلة من الجرانيت الأصفر، يرتفع 23 مترا، بما في ذلك قاعدتها، وتزن أكثر من 250 طن متري (280 طن صغير). وهي مزينة بالهيروغليفية تعود إلي عهد الملك رمسيس الثاني.

اقترحت عالمة دراسات تاريخ مصر القديم "كرستيان ديروش-نوبلكور"، في سبعينيات القرن الماضي كما ذكرت في دراستها "تحت أعين الآلهة"، وضع هُريم ذهبي فوق قمة المسلة، وحدث سجال بين مؤيد ومعارض لسنوات، حتى جددت نوبلكور مطلبها عام 1998 في عهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بمناسبة الاحتفال بمرور مائتي عام على حملة بونابرت في مصر، وقالت إن فكرتها "سوف تحافظ على المسلة وتعطيها شكلا جماليا ورمزيا".

واغتنمت نوبلكور، حسبما قالت في دراستها، فرصة زيارة الرئيس المصري السابق حسني مبارك لباريس كمناسبة لوضع الهريم الذهبي، وقالت :"كنت واثقة أن الهريم إذا لم يوضع في هذه المناسبة، فلن يحدث ذلك أبدا، لذلك كتبت إلى الرئيس شيراك".

يخلد ذكر الملك رعمسيس الثاني إلى الأبد في نصوص "مقدسة" باللغة المصرية القديمة وتردد له تراتيل النصر على أوجه المسلة الأربعة:

"ملك مصر العليا وملك مصر السفلى، حاكم وملك مصر، الذي أدب الشعوب، حورس الوضاء، حارس السنين، عظيم بانتصاراته، ملك الشعب المطيع، الشمس الحامية للحقيقة، حاكم الحكام، الذي أنجب شمو، لكي يمارس الأحكام الملكية على العالم عددا كبيرا من الأيام، ابن الشمس، عزيز آمون: رعمسيس: ليحيا".

تحرير .. سهر سمير فريد

 

عبد الرحيم قرمان، يشتهر كذلك باسم (عابد كرمان)، فلسطيني من عرب 48 عمل جاسوسًا لمصر في إسرائيل نهاية الستينات، وتمكن من تنفيذ عدة عمليات مخابرتية ونقل معلومات هامة إلى مصر.

ولد عبد الرحيم قرمان في عام 1938م لإحدي العائلات الفلسطينية الثرية والمرموقة في منطقة حيفا خلال الانتداب البريطاني ، والده هو الحاج عبد الرؤوف قرمان، ووالدته ابريزا بدران المولودة في نابلس، كان عمه طاهر قرمان عميد عائلة قرمان نائبا لرئيس بلدية حيفا، قبل عام 1948م. لعبد الرحيم 3 اخوة ذكور و4 اخوات من بينهن الفنانة الراحلة بشرى قرمان، والاديبة سعاد قرمان. وتنحدر العائلة من مدينة نابلس، وانتقلت إلى حيفا نهاية القرن الثامن عشر، وهناك أسس أفرادها بقواهم الذاتية تجارة ناجحة كانت الطريق لتشكيل ثروة العائلة الاقتصادية.

استقرت العائلة في قرية (إبطن، شرقي حيفا) في فترة الحرب العالمية الثانية، حيث تمكنت العائلة بعد احتلال عام 1948م من الحفاظ على أراضيها وممتلكاتها القيمة في مناطق الجليل الغربي ومدينة حيفا وجبل الكرمل والبقاء في بيوتها.

تلقي عبد الرحيم تعليمه في المدرسة الثانوية في حيفا، ومارس أعمال التجارة قبل أن يغادر قريته في نهاية الخمسينيات ويسافر إلي أوروبا حيث تعرف علي شابة فرنسية تدعي مونيك وتزوجها بعد أن أسلمت وعادا معا إلي إسرائيل في عام 1967م.

غادر عبد الرحيم ومعه زوجته إسرائيل إلى فرنسا مرة أخرى من أجل تبني ولد من أحد مخيمات اللاجئين في الدول العربية، تعرف علي أحد المصريين الذي قدمه إلي أحد ضباط المخابرات العامة الذي استطاع بعد فترة أن يجنده ويدربه للعمل لصالح مصر، حيث تم تدريبه في بروكسل، وكلف بمهام مهمة للغاية منها تصوير سفن سلاح البحرية الإسرائيلي في حيفا وتصوير الصواريخ من طراز جبرائيل التي تطلق من البحر على الأهداف البحرية وكانت هذه الصواريخ من الأسرار العسكرية المهمة في جيش الدفاع الإسرائيلي كما كُلف باختبار ملائمة طريق حيفا ـ عكا لاقلاع وهبوط الطائرات الحربية وقت الطوارئ ومحاولة التقرب من اليهود خاصة الذين يسافرون كثيرا للخارج مع التركيز على العاملين في القوات الجوية الإسرائيلية، ومن بين العلاقات الخاصة التي انشأها كانت مع موشيه ديان ورئيس مخابرات حيفا غيورا زايد، وثلاث وزراء إسرائيليين هم شلوموهيلل، بنحاس سابير، وفيكتور شيمتوف، وكانت احدى أهم نجاحاته نقل مخططات خط بارليف للجانب المصري.

وفي ربيع عام 1969 نجح قرمان في تجنيد عميل جديد للمخابرات المصرية بناء على التعليمات الصادرة له، حيث جند توفيق فياض بطاح البالغ من العمر ثلاثين عاما ويعمل موظفا في جمارك ميناء حيفا حيث رؤى ضرورة وجود أحد العملاء بصفة دائمة داخل الميناء لمراقبة القطع البحرية الإسرائيلية والإبلاغ عن كافة المعلومات والتفاصيل عنها وهو الأمر الذي تم بنجاح حتي نهاية عام 1970م.

كانت هفوة قرمان تكمن في تجنيدة لعميل جديد غير موثوق ، حيث قبض عليه وعلى فياض في 13 يناير 1970م لعدم اتباعهما تعليمات الأمن المستديمة. واعتبرت القيادة المصرية أن أسرهما خسارة قومية من الدرجة الأولى، وحكم علي قرمان بالسجن لمدة 12 عاما واستأنف الحكم أمام محكمة العدل العليا التي حكمت عليه بستة 16 بزيادة أربعة أعوام عن الحكم الأول، أما توفيق فياض بطاح فحكم عليه بالسجن لمدة 9 سنوات وظلا بالسجن لمدة أربعة أعوام حتى قامت المخابرات العامة المصرية بتبادلهما ومعهما آخران عام 1974 مقابل مبادلة الجاسوس الإسرائيلي باروخ زكي مزراحي.

بعد تحرره، عمل في مجال الاعمال في مصر، وبعد توقيع معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية ولكونه حاملا للجنسية الفرنسية، سافر مع زوجته مونيك واستقر في أبو ظبى لمدة عشر سنوات، ثم عاد إلى فرنسا. بعد اتفاق اوسلو رفضت السلطات الإسرائيلية طلبه للعودة مرتين، لكنها وفي مارس 1995م وافقت على السماح له بالعودة في حين رفضت منح زميله توفيق فياض بطاح هذا الحق إلى أن عاد هو الاخر عام 2015م.

ظل عبد الرحيم قرمان يحتفظ بجنسيته الإسرائيلية " بحكم كونه من عرب 48 "، رغم ذلك انتهزت حكومة إسرائيل فرصة غيابه وصادرت 40 دونمًا من أرضه بجوار طريق كيريات أتا- شفا عمرو، عن طريق المسئول عن أملاك الغائبين، كما صادرت قطعة أرض أخرى كان يمتلكها للمصلحة عامة، حيث أنشئ عليها جزء من طريق جديد، هذا إضافة إلى أراضي أخرى صادرتها إسرائيل من عائلة قرمان.

عاد عبد الرحيم قرمان إلي بلاده عام 2000م، وتوفي عن عمر 79 بعد مرض عضال، في قريته ومسقط رأسه ابطن إلى الشرق من مدينة حيفا، في 28 مارس 2011.

في العام 2011، تم إنتاج مسلسل تلفزيوني عربي مستوحى من قصة حياة عبد الرحيم قرمان تحت اسم عابد كرمان، وتم عرضه على الشبكات العربية، من بطولة تيم حسن وكتب السيناريو والحوار له بشير الديك وأخرجه نادر جلال، ولم تتفق الاراء في مدى مصداقية المسلسل في تصوير حياة هذه الشخصية، ويرجح كتاب فلسطينيون مثل رشاد ابو شاور أن قصة المسلسل متأثرة بكتاب مشوش ومبالغ به صدر في مصر في السبعينات، والذي يصور قرمان كشخصية أسطورية وغير واقعية، ويشير أن قرمان نفسه قد طالب بسحب الكتاب من المكتبات بأمر من المحكمة المصرية بعد نشره، وكانت الشاعرة سعاد قرمان شقيقة عبد الرحيم قد تطرقت ايضًا للمغالطات الكثيرة في المسلسل حول شقيقها.

تحرير .. سهر سمير فريد

السبت, 24 تشرين1/أكتوير 2020 12:49

لعنة الحروب العربية على مستقبل الأوطان

 

لبنان العراق اليمن نموذجاً

لا شيء أشد سوءً وخطراً على مستقبل البلدان والشعوب من مسألة اندلاع الحروب الداخلية فيها،

فبقدر ما نجد هذه الحروب على مدى التاريخ عاجزة عن بناء الأوطان والدول نجدها في المقابل تدمر ما تمّ بناؤه عبر قرون في لمح البصر !

الحروب دائماً لا تكتفي بأن تعيد البلدان والمجتمعات الإنسانية إلى الوراء عقود من الزمن ، بل نجدها توفر المناخ المناسب لبيع البلدان والمتاجرة بمعاناة الشعوب على يد حفنة من تجار الحروب أو ساسة مقامرين ، تصادر الحروب ضمائرهم تدريجيا حتى يفقدون شرف الإحساس ليس بقيمة الأوطان وكرامة الانسان - من موقع مسئوليتهم السياسية والتاريخية - بل بأوجاع المواطنين الذين يدفعون وحدهم ثمن الحروب من دمائهم وأمنهم وأرزاقهم ، وحتى أعراضهم التي لا تخلوا من الانتهاك في كثير من الأحيان .

لم تعد الحروب كما كانت في صدر التاريخ عبارة عن جندلات فرسان في معارك يتقاتل فيها الشجعان وجهاً لوجه ، بعيداً عن الديار والأحياء السكنية ، ويدفع ثمنها كل من يحمل السيف طائعاً مختار ويشترك في المواجهة المباشرة بمعزل عن المدنيين من الرجال والنساء والأطفال ، فالحرب في الماضي رغم قبحها كانت في كل الأحوال قادرة على إنتاج أبطال وفرسان وقادة وأخلاق , وتصنع حتى إمبراطوريات ودول غيرت مجرى التاريخ ، أما اليوم فالحروب تتحرك بوحشية هادمة على أوسع نطاق وتمس كيان الفرد والمجتمع بشكل عام دون استثناء ،

تمس هؤلاء جميعاً في الأمن والأمان والاستقرار ، و حتى على مستوى النظام والقانون والاقتصاد والأخلاق ، تجتاح كل شيء في الواقع ولا تعرف حدودا للتوقف ، فهي لا تتوانى أن تنسف كل الأصول الثابتة في المجتمع خصوصاً عندما تكون حروبا داخلية بين أبناء البلد الواحد فإنها تقسّم ولا توحّد ، فهي في كل الأحوال تؤكد المعنى الحرفي لمقولة " كل شئ مباح في الحرب والحب ! .

لبنان ذلك البلد الجميل بكل معنى الكلمة ، قبلة السائحين والزوار ، ومطابع الكتاب والأدباء والمفكرين جحدت نخبته السياسية يوماً بنعمته وسحر جماله وتقاتلوا خمس عشرة سنة بكل أنواع السلاح ، وفي خضم هذه الحرب فُتح ذلك البلد وسيادته الوطنية على مصراعيه أمام دول اقليمية وبشكل جعل من هذا البلد الجميل مسرح لتصفية الحسابات ، وميدان صغير لاستعراض فائض القوى لدول كبيرة بدت صانعة القرار في المنطقة ، وبعد أن توقفت الحرب وأنهك المتقاتلين والسياسيين على حد سواء ؛ أفاق اللبنانيون ووجدوا أنفسهم بعد خمس عشرة سنة من الحرب العبثية بلا وطن وبلا سيادة وطنية وبلا مستقبل سياسي آمن يحفظ مصير الأجيال القادمة من خطر السلاح الذي مازال يطل برأسه بين الحين والآخر من داخل خنادق الطائفية السياسية .

رغم طول الحرب في لبنان وعظيم الثمن المدفوع لم ينتصر اللبنانيون المتقاتلين في حربهم الطويلة للوطن في لبنان ولم ينتصروا للهوية الوطنية الجامعة التي تلغي الانقسامات السياسية والإجتماعية الداخلية، بل انتصروا للطوائف والمذاهب التي كانت في الأساس ديناميات فاعلة تنفخ روح الكراهية في هذه الحرب وتعمل على استمرارها ، وماتزال حتى اليوم ساكنة على الدوام في عقول من لا يدينون بمفهوم الوطن والوطنية اللبنانية ، مع أن التاريخ من خارج فضاء الجغرافية العربية قد عفى على تلك المسميات اللاوطنية التي تم إنتاجها في غيبة العقل وتحولت إلى معادلة سياسية حاكمة في لبنان في القرن الواحد والعشرين = { الطائفية السياسية }

الشيء المؤكد حتى اليوم في هذا البلد أن مستقبل الأجيال القادمة مازال مفخخاً وغير آمن بمقياس فكرة التعايش السلمي والوطني ، لأن الحرب بكل أدواتها القذرة دائما ما تعمق الشرخ الإجتماعي، بل تنتج في الغالب معادلات سياسية ممانعة لمفهوم الوطن والمواطنة وهذا ماحدث في هذا البلد الجميل والأنيق حتى في تسمية مدنه وتضاريسه ، ناهيك عن جمال الجنس البشري الأخذ فيه ، ربما كان المحامي والسياسي كريم بقرادوني رئيس حزب الكتائب سابقاً أشجع من عبر عن مأساة اللبنانيين مع هذه الحرب في كتابه المطبوع تحت عنوان (لعنة وطن) .

العراق بلد الرافدين وماضي الأشوريين الذين اخترعوا الحروف والكتابة ، يعيش اليوم احتقان سياسي مستمر ، وحروب داخليه تندلع من حين لآخر تستهدف في الأساس الهوية الوطنية الجامعة للعراق ، وتؤسس في نفس الوقت لمعادلة سياسية طائفية ومذهبية تتقاطع بذاتها مع مفهوم الوطن والمواطنة وأكثر من ذلك تجعل مستقبل هذا البلد العريق في الحضارة والغني في الجغرافية والتاريخ على حدٍ سواء على كف عفريت سياسي يعمل على استدعاء النماذج التاريخة المشوهة ويعيد إنتاج الهويات الجزئية الماضوية ={ شيعة وسنة... } ، بل يرى في حدود هذه المسميات المذهبية والماضوية انتماءات وهويات أكبر من الانتماء لعراق الحضارة والتاريخ والانسان والوطن الكبير الذي كان حاضراً على الدوام في حسابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط أو هكذا كان العراق ! .

اليمن السعيد بلاد الإيمان والحكمة كما يقال تعيش اليوم أخطر حروبها الداخلية منذ فجر التاريخ ، ليس لكون هذه الحرب مست وبشكل عميق وجذري كل مناحي الحياة ودمرت كل الأصول الثابتة في حياة الفرد والمجتمع ، ولا لكونها -أي الحرب - اسقطت السيادة الوطنية وسيادة الدولة على حد سواء وعمقت حالة الانقسام الاجتماعي والسياسي وحتى الثقافي في المجتمع ناهيك عن أن هذا الأخير يعيش اليوم أكبر فواجع الجهل والفقر والمرض ، ولا لكونها "أي الحرب" أنتجت تجار حروب وساسة بلا ضمائر ، بل لما هو أكثر من هذا وذاك ، فالحرب في اليمن تستهدف في الأساس مفهوم الوطن الكبير ومفهوم المواطنة المتساوية اجتماعياً وسياسياً، ومفهوم الهوية الوطنية الجامعة لليمنيين عبر التاريخ ، لذلك ليس بمستغرب أن تبدأ هذه الحرب خطواتها الأولى بالانقلاب على مشروع الدولة الوطنية / المدينة/ المتوافق عليها في مؤتمر الحوار الوطني بعد تضحيات ثورة 11 فبراير ، وتعمل اليوم على استدعاء النماذج التاريخية الماضوية ={ الإنقسام السلالي والسياسي والجغرافي داخل المجتمع } والأخطر من هذا وذاك أيضا أن تنتهي هذه الحرب بفرض معادلة سياسية مذهبية أو مناطقية طائفية، تحكم مستقبل اليمنيين على غرار ما حدث في لبنان والعراق أو أن يستسلم اليمنيين لذلك تحت ضغط الحاجة إلى السلام وإيقاف الحرب بعد أن بدأ اليأس يدب بشكل مكثف فيما يتعلق بعدم قدرت السلاح على حسم معركة الشرعية والانتصار لمشروع الدولة والوطن في اليمن .

ما يجب أن يدركه اليمنييون وغيرهم أن "الطائفية السياسية أو ما يدخل في حكمها عندما تتحول إلى نظام سياسي حاكم في بلد ما فإن فكرة الدولة والوطن تتلاشا ولا يصبح لهما وجود في واقع الناس"

صحيح أن إفرازات الطائفية السياسية ومن على شاكلتها سوف تحول فكرة الدولة والوطن إلى مشروع نضالي للأجيال القادمة إلا أن انتصار هذا المشروع في مجتمع مايزال يعول على دور القائد الملهم في صناعة التاريخ والتحولات الوطنية، يتطلب بالضرورة وجود قائد استثنائي بحجم نلسون مانديلا ولا أظن أن نصف هذا المناضل موجود بيننا حتى نعول عليه في محنة اقطارنا العربية مع فكرة الدولة والوطن .

فهمي محمد عبدالرحمن

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية