كاسل جورنال

كاسل جورنال

السبت, 24 تشرين1/أكتوير 2020 12:45

أرتميس .. إلهة الصيد والقمر ..

 

أرتميس Artimes بحسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، هي إلهة الصيد والبرية، حامية الأطفال، وإلهة الإنجاب، العذرية، والخصوبة. وتعتبر أرتميس إحدى أهم، وأقوى، وأقدم الآلهة الإغريقية، حيث أنها تنتمي للأولمبيين، أو الآلهة الإثنا عشر. هي ابنة كلا من زيوس، ملك الآلهة، وليتو، وهي أيضًا الأخت التوأم لأبولو (أبولون). غالبا ما كانت أرتميس تُجسد وفي يدها قوس وسهام، وكان الأيل وشجر السرو مقدسين بالنسبة لها. وفي فترة لاحقة خلال العصر الهليستني، لعبت أرتميس دور إليثيا، الإلاهة الكريتيّة، التي تساند النساء عند الولادة.

يُعتقد أن الاسم "أرتميس" مرتبط نوعًا ما بكلمة يونانية الأصل بمعنى "آمن وسليم"، التي تجد أصلها من كلمة "αρ" التي تعني "يُلائم"، أو من كلمة "ἄρταμος" بمعنى "جزّار". وهناك نظريات أخرى تفترض أن التسمية تجد مصدرها من الكلمة الهندو أوروبية القديمة "h₂ŕ̥tḱos" بمعنى "دب"، وذلك عائد لعبادتها من قبل الكلتيين في منطقة براورون، وشبه جزيرة أكروتيري في كريت، كما توضح الآثار التي عُثر عليها هناك وتبين أنها تعود للعصر الحجري القديم. يُعتقد أن هذه العبادة كان من بقايا طقوس أرواحية وطوطمية قديمة جدًا كانت تُشكل جزءًا من عبادة الدببة التي دأبت عليها الكثير من الحضارات الهندوأوروبية القديمة. يفترض البعض أن لهذا الاسم ارتباط بأسماء آلهة أناضولية، حيث أن أقدم النقوش التي تشهد على استخدام هذا الاسم منذ القدم، هي نقوش إغريقية ميسينية عُثر عليها في بيلوس، ومن المعروف أن الميسينين انتشروا على سواحل آسيا الصغرى واليونان المقابلة. بُجّلت أرتميس في ليديا بصفتها الإلهة أرتيموس.

اختلفت الأساطير حول وقائع ولادة أرتميس، إلا أن أكثرها شهرة تنص على أن الأخوان التوأم هما نتيجة حمل ليتو من زيوس، بعد أن خان زوجته معها، ويقول الشاعر اليوناني كليماخوس أن هيرا أصرت على معاقبة ليتو بعدة طرق، بإرسال أصلة ضخمة على إثر الأخيرة، ومنعها من الولادة في مكان تشرق فيه الشمس. لذلك، نقلها زيوس إلى جزيرة "ديلوس" الموجودة تحت الماء حتى يحين موعد الولادة. وتنفي بعض الأساطير ولادة أرتميس في ديلوس، وتذكر أنها قد وُلدت في جزيرة أورتيغيا عوضًا عن ذلك، إلا أن تسميتها بأرتميس ديلوس في بعض الأساطير تعتبر دلالة على مكان ولادتها. كما تنص بعض الأساطير أن أورتيغيا اسم قديم لجزيرة ديلوس، لكن هذا يعتبر الاختلاف الوحيد في الأسطورتين. وفي أسطورة أورتيغا، قام زيوس بتحويل ليتو إلى طائر سمانى ليمنع هيرا من اكتشاف عصيانه لها، ويقول المؤرخ "كينيث مكليش" أن تحويل ليتو إلى سمانى كان سيخفف من آلام الولادة عليها، إذ أن الأنثى من هذه الطيور لا تعاني كثيرا عند وضعها البيض.

تختلف الأساطير حول ما إذا كانت أرتميس ولدت قبل أبولو أم العكس، ولكن بحسب معظمها، ولدت أرتميس قبل أخيها بيوم، فقامت فورًا بعد الولادة بمساعدة أمها على ركوب السلم المؤدي إلى مكان ما في الجزيرة، أو المؤدي إلى جزيرة ديلوس بعد ولادتها في أورتيغيا، حيث ولد أخيها أبولو.

فعندما كانت أرتميس تبلغ 3 سنوات من العمر طلبت من والدها زيوس، أثناء جلوسها على ركبته، أن يحقق لها ستة أمنيات. كانت أمنيتها الأولى أن تبقى عذراء للأبد وأن لا تتقيد بالزواج على الإطلاق. وبعد ذلك طلبت منه كلاب مشذبة الآذان، أيائل لتقوم بجر عربتها، وحوريات ليكنّ مرافقات لها في الصيد، 60 منهم من النهر و20 من المحيط، وبالإضافة لذلك طلبت قوسًا فضيًا مثل أخيها أبولو، وقام زيوس بتحقيق جميع أمنياتها. كذلك فقد تمنّت ألا يتم تكريس أي مدينة لها، بل أن تحكم الجبال، وتساعد النساء على تحمّل آلام المخاض.

كان أوريون مرافقا لأرتميس أثناء صيدها، وبعض النسخ من القصة تنص على أنه قُتل على يد أرتميس، بينما تنص نسخ أخرى على أنه مات بواسطة لدغة عقرب أرسلته غايا. وفي نسخ أخرى حاول أوريون أن يغوي "أوبيس"، إحدى أتباع أرتميس، فقامت بقتله، وفي نسخة ألفها الشاعر الإغريقي "أراتوس"، حاول أوريون أن يسرق رداء أرتميس فقتلته دفاعا عن نفسها.

وتقول قصة أخرى أن أبولو كان من أرسل العقرب. ووفقا للكاتب اللاتيني، "غايوس يوليوس هايغينوس"، كانت أرتميس مغرمة بأوريون في فترة من الفترات، لكنه خُدعت لتقوم بقتله من قبل أخيها أبولو، الذي كان يحمي عذراوية شقيقته.

هناك العديد من الرموز التي يتم ربطها بالآلهة المختلفة بحسب وظائفهم، وكانت من أشهر الرموز التي ارتبطت بها تلك المتعلقة بالصيد وأدواته، القمر، الرقص والموسيقى، والطبيعة. كذلك، فقد اعتبرت الحيوانات وبعضًا من النباتات كرموز مقدسة لها. استخدمت هذه الرموز عادة من قبل النحاتين والرسامين والأدباء.

تحرير .. سهر سمير فريد

 

باروخ زكي مزراحي يهودي مصري، ولد بـمحافظة القاهرة عام 1926 م، وكان والده زكي مزراحي واحداً من تجار الدخان، في شارع كلوت بك، وكان ثرياً إلي الحد الذي سمح له بإلحاق ابنه باروخ بمدرسة الفرير، قبل أن يتوفي عام 1933 م، إثر إرهاق شديد في العمل.. وعلي الرغم من وفاة الوالد، راحت أم باروخ تعمل بجد وبلا كلل، لتوفر لأبنائها حياة قريبة من تلك التي وفرها لهم والدهم، واشتهرت بين جيرانها بأنها خياطة بارعة تتقاضي أجراً يتناسب مع مهارتها وذوقها الرفيع، بحيث نجحت في إلحاق باروخ في سبتمبر 1940 م بمدرسة الفرير الثانوية، المعروفة باسم مدرسة القديس يوسف، وحصل منها علي شهادة التوجيهية، من القسم الأدبي عام 1944 م، والتحق في العام نفسه بكلية التجارة جامعة القاهرة، وتخرج فيها عام 1948 م، وتخصص في المحاسبة.

في نفس عام تخرجه، عمل باروخ في شركة كونزلز لاستيراد المعلبات والمحركات، ثم انتقل في عام 1950 م للعمل في شركة بخكو للأدوية والأدوات الجراحية، وظل يعمل فيها لمدة عشرة أشهر، انتقل بعدها للعمل مدرساً، في مدرسة الأقباط الكبري الثانوية، لتدريس اللغة الفرنسية، وكان عمله ينتهي فيها في الرابعة عصراً، حيث يعمل حتي المساء في شركة سمسرة، تحمل اسم دانيال نبياه وشركاه.

أصبح باروخ موظفاً ثرياً، بالمعني المعروف في تلك الأيام، يقطن شقة أنيقة، تحوي كل متطلبات العصر، ويرتدي أفخر الثياب، ويكفل أمه وشقيقته إيفيت وشقيقه ماير، وكل شيء يسير معهم علي ما يرام. حتي ظهرت في حياته فورتينيه كان هذا في عام 1955م، عندما التحقت فورتينيه الفاتنة الشقراء بنفس المدرسة، التي يعمل بها باروخ، وأصبحت زميلته في العمل. ومنذ اللحظة الأولي، التي وقع فيها بصره علي شعرها الذهبي وابتسامتها الساحرة، غرق باروخ في غرامها حتي النخاع، وراح يتقرب منها في لهفة واضحة، وهي تسمح له بالاقتراب إلي حدود مدروسة، ثم تصده وتمنعه عن الاستطراد في حنكة وصرامة، تمتزجان برقة وإغراء يفتنانه، ويخلبانه لبه وصوابه، حتي إنه عرض عليها الزواج. لكنها رفضت عرضه؛ لأن عائلتها كلها قررت الهجرة إلي إسرائيل، وحاول باروخ إقناعها بالبقاء في مصر مشيراً إلي أن كليهما يتمتع بوظيفة ممتازة، ووضع مالي جيد ولكنها تشبثت برأيها، وحسمت الأمر بأن الوسيلة الوحيدة هي أن يهاجر هو أيضاً إلي إسرائيل أو يفترقان تماماً.

وتحت ضغط الهوي والحب، أقنع باروخ أمه بالهجرة إلي إسرائيل، وسافرا رغماً عن إرادتها وتوجها بحرًا إلي ميناء بيريه في السادس من فبراير عام 1957م، وبصحبتهما الفاتنة فورتينيه. وهناك التقي مندوبي الوكالة اليهودية في بيريه، ولاحظ استقبالهما الحار لصديقته فورتينيه ومعرفتهما الواضحة بها، قبل أن ينتقل الجميع إلي باخرة أخرى حملتهم إلي ميناء حيفا، حيث أرض الميعاد، التي حلموا بها طويلاً.

وهناك، في قلب إسرائيل، راحت الصدمات تتوالي. كانت الصدمة الأولي هي أنه سينتقل مع أمه، للعيش في مستعمرة معجان ميخائيل حيث تعمل أمه في حياكة الملابس، ويعمل هو فلاحاً أجيراً.. والصدمة الثانية هي أن حياته في أرض الميعاد، لن تساوي ذرة من حياته في مصر، إذ يكفيه أجره بالكاد، ليعاني شظف العيش، ويجد مأوي متواضعاً، ويتناول ثلاث وجبات أشد تواضعاً.. أما الصدمة الكبري، التي زلزلت كيانه، وحطمت كل أحلامه، فهي أن زواجه من فورتينيه مستحيل، لأن القوانين الإسرائيلية تحظر زواج اليهودي من فتاة ليست من أم يهودية.

ولم تكن هذه نهاية الصدمات، بل تواصل الأمر بانتقاله إلي حيفا، وعمله هناك رجل شرطة، بأجر تافه ضئيل، واضطراره للعيش في مسكن مشترك، مع يهودي شرقي آخر، ومعاناته من سوء معاملته، باعتباره أحد يهود السفرديم، من الطبقة الثانية، وفي النهاية تزوجت فورتينيه من يهودي ثري، وانقطع آخر أمل له في الزواج منها.

وعلي الرغم من كل هذا، لم يبق باروخ بلا زواج، لقد التقي، أثناء عمله في شرطة الآداب، زميلته مارجريت، وسرعان ما تزوجها، وبدأ حياة أسرية جديدة، ينفق عليها من الإتاوات والرشاوي، التي يتقاضاها من قطط الليل، لغض البصر عن نشاطهن.

وذات يوم، استدعاه رئيسه، وقال له في لهجة آمرة حازمة إنه قد رشحه لعمل مهم، وطلب منه أن يذهب غداً إلي مكتب المخابرات، ويقابل رئيسه حايم أيدولوفيتش، ومن هنا كانت البداية. لقد التقي في الصباح التالي مدير مكتب المخابرات المحلي البولندي الأصل الذي أبلغه بأنه تم تعيينه في جهاز المخابرات الإسرائيلي، وأسند إليه مهمة مراقبة نشاط بعض الشيوعيين، في قلب إسرائيل. وانغمس باروخ فجأة في هذا العالم، وكان يغمر رئيسه بتقاريره بالغة الخطورة عن نشاط الشيوعيين في إسرائيل ويتقاضي مكافآت سخية مقابل هذا، وبرع في عمله كثيراً.

وبدأ خطوته الثانية في عالم المخابرات، في البداية أسندوا إليه بعض أعمال الترجمة، لتقارير واردة من العملاء الأجانب، ثم استدعاه المدير ذات مرة، وأخبره بأنهم سيرسلونه في مهمة إلي هولندا حيث افتتحوا مكتباً تجارياً هناك، كغطاء لأعمال التجسس، وسافر باروخ إلي هولندا، وهناك أقام علاقات جيدة مع المصريين المقيمين في العاصمة الهولندية، ونشطت علاقته بهم، وجمع قدراً كبيراً من المعلومات، جعله يؤكّد أن مستوي الوعي الأمني عند العرب منخفض للغاية، فما أن يبدأ الحديث مع أحدهم، حول موضوع ما، حتي ينطلق مثرثراً، ويروي كل ما لديه عنه، مهما بلغت سرية الأمر.

وبعد النجاح الساحق لمهمته في هولندا عاد باروخ إلي تل أبيب، ولم تمض فترة قصيرة حتي استدعاه مديره مرة أخرى، وأخبره أن المصريين قد ضربوا إحدي السفن الإسرائيلية، أمام باب المندب، وهذا ما دفعهم إلي أن يسندوا إليه مهمة بالغة الخطورة، إذ سيسافر أولاً إلي عدن ثم اليمن الشمالية وبعدها إلي دولة الإمارات، ويريدونه أن يجمع أكبر قدر من المعلومات عن هذه البلاد، ويتابع نشاط منظمة التحرير الفلسطينية فيها، ويريدون أن يعرفوا بالتحديد، هل يتدرب الفدائيون هناك علي ضرب ناقلات البترول الإسرائيلية في البحر الأحمر أم لا؟

بدأ باروخ رحلته، بجواز سفر مغربي، يحمل اسم أحمد الصباغ وعلي كتفه، كأي سائح عادي، آلة تصوير جيدة، تساعده علي التقاط صور الأهداف الحيوية. وسافر إلي عدن، وأنهي مهمته فيها بنجاح، ثم إلي اليمن، حيث أقام في الحديدة، وبدأ هناك عمله في ثقة وبساطة، فراح يتجوَّل في الأسواق، وبالقرب من الميناء، حاملاً آلة التصوير المعلقة بكتفه، والتي يلتقط بها عشرات الصور للميناء، والسفن الراسية فيه، وإجراءات الأمن من حوله، ثم يعود إلي حجرته في الفندق.

لكن فجأة، وفي نفس اليوم الذي استعد فيه للسفر إلي أديس أبابا، فوجئ بشابين من رجال الأمن اليمنيين في حجرته، يسألانه في لهجة مهذبة تفتيش حجرته، فحاول الاعتراض، وثار ثورة مصطنعة، وهدد بالاتصال بسفارة المغرب، ولكن أحداً لم يعره انتباهاً، وعثر الشابان علي الأفلام، فصاح مؤكداً أنها مجرد صور تذكارية للرحلة، ولكن أحدهما دسّ يده في جيب باروخ، وأخرج الرسوم الكروكية للميناء والمواقع العسكرية اليمنية.

أقتيد باروخ إلي مبني التحقيقات، ولكنه ظلّ يصر علي أنه مغربي الجنسية، إلا أن اليمن كانت قد أبلغت المخابرات المصرية بسقوط الجاسوس، الذي حذرتها مصر من أنه سيصل إليها مسبقاً، بعد أن نقل أحد عيونها المعلومة إليها من قلب إسرائيل، وأرسلت مصر ضابط المخابرات المصري رفعت جبريل (الثعلب )، الذي واجهه وكشفه أمام نفسه، ثم حمله معه إلي القاهرة.

لم تكن رحلة الضابط المصري مع الإسرائيلي باروخ زكي مزراحي، من اليمن إلي القاهرة سهلة أو هينة، بل كانت مغامرة عنيفة، تستحق مجلداً ضخماً لسردها، خاصة مع محاولات الموساد المستميتة لاستعادة ضابطهم، ولكنهما في النهاية وصلا إلي القاهرة، وتسلمت السلطات باروخ وقبل أن يبدأ إسماعيل مكي، نائب المدعي العسكري العام، تحقيقاته معه، مال نحوه، وأخبره بابتسامة هادئة، أن زوجته مارجريت رزقت بمولودة أمس، وهي في حالة جيدة.. وهنا انفجر باروخ باكياً، واعترف بكل شيء.

بعد نهاية حرب أكتوبر 1973 طالبت إسرائيل مصر بمبادلته بمجموعة من الجنود الأسرى ولكن الجانب المصري رفض المبادلة بحجة أن مزراحي ليس جندي أسير بل جاسوس. هذا الأمر جعل رئيس الموساد آنذاك زافي زامير يسافر إلى واشنطن من أجل التوسط لصالح مزراحي. في منتصف المحادثات طلبت رئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائير عن طريق وزير دفاعها موشي ديان الانسحاب من المفاوضات والخضوع للرأي العام وتجاهل قضية إطلاق سراح مزراحي والتركيز على استرداد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى الجانب المصري. نتيجة لذلك قرر زامير تقديم استقالته من رئاسة الموساد.

في سنة 1974 تم الإفراج عنه مقابل الإفراج عن الجاسوس المصري عبد الرحيم قرمان، والجاسوس المصري أرميني الأصل كيبورك يعقوبيان الملقب بالحوت الأزرق، ومعهما عددًا من الأسري المصريين من شيوخ وأفراد قبائل من أهل سيناء.

توفي باروخ زكي مزراحي في سنة 2005 بهدوء بدون أن يصدر من الحكومة الإسرائيلية أي بيان رسمي يذكر فيه العرفان والامتنان التي قدمها طوال خدمته العسكرية كما هي العادة. تم تجسيد قصة سقوط الجاسوس باروخ مزراحي في مسلسل باسم الصفعة في رمضان 2012م بطولة شريف منير بشخصية باروخ والراحل هيثم أحمد زكي في شخصية الضابط المصري رفعت جبريل.

تحرير .. سهر سمير فريد

 

نجحت مراهقة تبلغ من العمر 14 عاما، تعيش في ولاية تكساس الأميركية مؤخرا، في الفوز بمسابقة علمية وطنية لتحديد الجزيء الذي يمكن أن يرتبط بفيروس كورونا وربما يعطله.

واستخدمت أنيكا شيبرولو النمذجة الحاسوبية للبحث عن مركب يرتبط ببروتين "SARS-CoV-2"، الذي يبرز على سطح الفيروس ويتصل بالخلايا البشرية لإحداث العدوى.

ويقول خبراء إنه من الناحية النظرية، يجب أن يمنع هذا المركب كورونا من إصابة الخلايا، حسبما ذكر موقع "لايف ساينس" المتخصص بالأخبار العلمية.

وعند تصميم عقاقير جديدة مضادة للفيروسات، غالبا ما يقوم العلماء بإجراء دراسات حسابية، مثل التي قامت بها شيبرولو.

وأحرزت شيبرولو الجائزة الأولى في مسابقة 3M Young Scientist Challenge، الخاصة بطلاب المدارس المتوسطة، وحصلت على جائزة مالية قدرها 25 ألف دولار.

وكانت شيبرولو تشارك، منذ أشهر، في المسابقة بهدف دراسة الإنفلونزا، إلا أنها قررت تغيير اتجاه دراستها نحو كورونا، بعدما اجتاحت هذه العدوى مختلف دول العالم.

وبدأت شيبرولو دراستها بقاعدة بيانات تضم أكثر من 698 مليون مركب، وشغلتها عبر فحوصات على الكمبيوتر، لتقييم مدى قدرتها على الارتباط، ومعرفة بنيتها وخصائصها وكيفية تحللها في الجسم، هذا إلى جانب سميتها.

ومع كل عملية فحص، تم تضييق المجال وصولا إلى مركب واحد من الرصاص بمقدوره الارتباط بفيروس كورونا، ومنعه من إصابة الخلايا.

المصدر :وكالات

تحرير....نديمة حديد

 

حول مانشستر سيتي تأخره بهدف ليبدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بانتصار في المجموعة الثالثة بعد فوزه 3-1 على ضيفه بورتو في ملعب الاتحاد.

وتأخر سيتي بعد 14 دقيقة من البداية بعد مجهود فردي من لويس دياز، لكن ركلة جزاء من سيرجيو أغويرو أدركت التعادل لأصحاب الأرض قبل أن يحرز إيلكاي غندوغان وفيران توريس هدفين في الشوط الثاني حسما الفوز للفريق الإنجليزي.

وعانى فريق المدرب بيب غوارديولا، الذي خسر في دور الثمانية الموسم الماضي، لإيجاد أدائه السلسل في الشوط الأول لكن بورتو تراجع بعد الاستراحة أمام كفاءة سيتي.

وتقدم بورتو عندما مرر روبن دياز، الوافد الجديد من بنفيكا، الكرة إلى الجناح الكولومبي لويس دياز بالخطأ ليتوغل داخل المنطقة من الناحية اليسرى لمرمى سيتي ويرسل تسديدة أرضية زاحفة في مرمى إيدرسون.

وسرعان ما انتفض فريق غوارديولا ليسدد غندوغان في القائم، وارتكب بيبي مدافع بورتو خطأ ضد رحيم سترلينغ داخل المنطقة ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها أجويرو بنجاح.

وكان سيتي بعيدا عن مستواه لكنه تقدم في الدقيقة 65 عبر تسديدة رائعة من ركلة حرة لغندوغان وضعها أعلى الحائط البشري وبعيدا عن متناول أجوستين مارتشيسن حارس بورتو.

وتعاون البديلان فيران توريس وفيل فودن ليجعلا النتيجة 3-1، عندما تلقى اللاعب الإسباني تمريرة من لاعب الوسط الإنجليزي قبل أن يستغل المساحة ويدخل منطقة الجزاء ويسدد بقدمه اليمنى في الزاوية البعيدة للمرمى.

وشارك البرازيلي فرناندينيو لاعب وسط سيتي في الدقيقة 85 لكنه غادر الملعب في الوقت المحتسب بدل الضائع بسبب إصابة عضلية على ما يبدو.

وظل بورتو بدون أي انتصار في 21 مباراة في إنجلترا، لكنه نجح في التعادل ثلاث مرات.

المصدر :وكالات

تحرير... نديمة حديد

 

تغلب ليفربول 1-صفر على أياكس أمستردام خارج الديار بهدف عكسي جاء بمساندة الحظ في مباراتهما الافتتاحية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وووقف الحظ بجانب الفريق الإنجليزي في بعض الأوقات لكنه أظهر أيضا مؤهلاته للمنافسة على اللقب.

ووضع نيكولاس تاليافيكو ظهير أياكس الكرة في شباك فريقه في الدقيقة 35 ليمنح بطل إنجلترا بداية مظفرة في المجموعة الرابعة. وبدا ليفربول الفريق الأقوى في الملعب رغم أن أياكس صنع العديد من الفرص الجيدة باستاد يوهان كرويف.

وسدد دافي كلاسن كرة قوية في القائم وأبعد أدريان حارس ليفربول محاولة كوينسي بروميس من مدى قريب بعد أن صنع أياكس عدة فرص ممتازة.

لكن ليفربول، الذي أحرز لقبه السادس في كأس أوروبا عام 2019، أثبت أنه يستحق الانتصار، واستحوذ على الكرة لفترات طويلة وشن هجمات مرتدة سريعة كما حافظ على نظافة شباكه رغم غياب مدافعه البارز فيرجيل فان دايك الذي تعرض لإصابة خطيرة في الركبة يوم السبت.

تحرير....نديمة حديد

 

بعد 4 أعوام على إدراج السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب أصدر الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في نوفمبر 1997 قرارا تنفيذيا تم بموجبه منع تصدير التكنولوجيا للسودان، وهو ما حرم السودان من الاستفادة من أفضل عصور التطور التكنولوجي، مما انعكس سلبا على أداء كافة القطاعات الاقتصادية.

الآن وبعد بدء واشنطن إجراءات شطب السودان من قائمة الإرهاب، يعاين السودانيون الأضرار ويتساءلون عن كيفية ردم الهوة التكنولوجية الكبيرة من أجل اللحاق بركب الاندماج العالمي.

وفيما يجمع خبراء في مجال البرمجيات وتقنيات المعلومات على ضخامة الضرر، إلا أنهم قالوا لموقع سكاي نيوز عربية إن الاندماج في النظام العالمي مرتبط بالقدرة على ردم الهوة التكنولوجية، وهو أمر يتطلب تصميم آلية وطنية تعطى أولوية قصوى مع ضرورة تنسيق جهود القطاعين العام والخاص.

وفي الواقع حرمت العقوبات السودان من النفاذ الكامل إلى السوقين الأميركي والأوروبي، وقيدت بالتالي قدرته على الوصول إلى الكثير من التقنيات العالية وقواعد البيانات ونظم التشغيل والأجهزة الوسيطة اللازمة لتوزيع ونقل المعلومات.

وفي هذا السياق، يشير الخبراء إلى الأثر السلبي البالغ الذي لحق بكافة قطاعات الاقتصاد السوداني بسبب حرمان شركات البرمجيات من الحصول على تراخيص التطبيقات وقواعد البيانات، مما أضعف قدرتها على تقديم تطبيقات شاملة تساعد على النهوض بالأداء.

5 ملامح رئيسية

يلخص مدير عام شركة أجايل للخدمات الاستشارية والتقنية، محمد إبراهيم عثمان، ملامح الهوة التكنولوجية في السودان في 5 جوانب رئيسية، وهي حرمان الكثير من السودانيين من الحصول على العديد من الشهادات الاحترافية في مجال تقنية المعلومات، حيث أعاقت العقوبات أنشطة المراكز العالمية المتخصصة داخل البلاد فأصبح السبيل الوحيد للحصول على الشهادات والدورات هو السفر إلى دول أخرى مثل الإمارات والهند.

ويتمثل العنصر الثاني في الحرمان من الحصول على البرمجيات والتطبيقات والأجهزة التي تنتجها مؤسسات عالمية، إلا من خلال شرائها من دول أخرى أو وسطاء وبتكلفة أعلى ودون دعم فني أو دون الاستفادة من الإصدارات التصحيحية أو ترقية الإصدارات، ما دفع بعض الشركات لشراء إصدارات غير مرخصة يحتوي بعضها على نواقص وثغرات تتسب في عدم أمن وسلامة المعلومات، وهو ما أدى إلى بروز مشاكل تشغيلية حقيقية مثل تلك التي واجهت مصنع كبير لإنتاج السكر في منطقة النيل الأبيض.

ويشمل العنصران الثالث والرابع، بحسب عثمان، غياب المنتجات البرمجية للشركات السودانية عن المحافل الدولية، إضافة إلى اهتزاز الثقة في الكثير من القطاعات وخصوصا الخدمات المصرفية والمالية وذلك بسبب التأخر التقني.

أما العنصر الخامس فيتمثل في حرمان السودان من الاستفادة من الكثير من الخدمات المقدمة على شبكة الإنترنت في مجالات الاتصالات والتطبيقات والبحوث العلمية.

تأثير واسع

ووفقا لأسامة بابكر، استشاري تطوير الأعمال لشركة هاش لتقنية المعلومات، فإن التعليم والصحة والصناعة والقطاع المالي هي الأكثر تأثرا بتلك العقوبات.

ويقول بابكر إن صعوبة الحصول على التقنيات المتقدمة انعكس سلبا على قطاع التعليم حيث حرم الجامعات ومراكز التدريب والتطوير من مواكبة التطورات العالمية المتسارعة والاستفادة من المراجع الإلكترونية، وتزويد المختبرات بالأجهزة المتطورة.

ويشير بابكر إلى تأثر القطاع الصناعي بشكل كبير حيث أجبرته العقوبات على استخدام تقنيات تشغيل معظمها تقليدي.

ويلاحظ بابكر أيضا الأثر الكبير الذي لحق بقطاع الخدمات الصحية، إذ تفتقد المستشفيات ومراكز التشخيص إلى الأجهزة والنظم التي تتحكم في تقديم الخدمة، إضافة إلى برامج قواعد البيانات التي تعتبر عنصرا أساسيا في تطوير قواعد البيانات الصحية.

ويرى بابكر أن تأثير العقوبات يتجلى بوضوح في القطاع المصرفي والمالي حيث تعتمد مسألة التواصل مع شبكة المصارف والأسواق العالمية على أنظمة وتقنيات متطورة وآمنة تضمن سلامة المعاملات.

حلول عاجلة

أجمع الخبراء على ضرورة الإسراع في وضع استراتيجية فاعلة وقابلة للتطبيق تتضمن، برامج تدريب مكثفة للشباب العاملين في مجال البرمجيات والشبكات، إضافة إلى الدخول في شراكات مع لاعبين عالميين كبار ومنح شركات البرمجيات وتقنيات المعلومات مزايا تفضيلية.

ويشدد عثمان على أهمية إسهام الدولة المباشر في توفير بنية تحتية موثوقة للربط الشبكي وخدمات الإنترنت، ونشر ثقافة الاستخدام الإيجابي والفعال للتقنية، وإعفاء المدخلات التقنية من أي رسوم.

وينبه عثمان إلى ضرورة فتح فرص للتعاون ما بين الشركات العالمية والإقليمية العاملة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات، وتسهيل عمل الشركات العالمية في السودان.

ويتفق بابكر مع ما ذهب إليه عثمان، ويؤكد على ضرورة اعطاء أولوية قصوى لتأهيل البنية التحتية التكنولوجية في القطاع المالي والمصرفي والاستفادة من النظم المعتمدة لدى العديد من المصارف العالمية المرموقة وإدخال المصارف السودانية في تلك المنظومة لإعطاء الثقة للمستثمرين وتسهيل إجراء المعاملات وتأمينها كشرط أساسي لجذب تحويلات المغتربين وعوائد الصادر ورؤوس الأموال الخارجية.

المصدر: سكاي نيوز

تحرير ....نديمة حديد

 

تعامدت الشمس صباح اليوم 22 من أكتوبر على وجه الملك رمسيس الثاني داخل قدس أقداس معبده أبو سمبل، بدأت مع شروق شمس اليوم فى تمام الساعة الخامسة وخمسون دقيقة صباحًا، واستمرت لمدة 20 دقيقة.

تعتبر ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس ظاهرة فريدة من نوعها، إذ يبلغ عمرها 33 قرنًا من الزمان. وتُجسد مدي التقدم العلمي الذي توصل إليه المصريون القدماء، وخصوصاً في مجالات مختلفة، ومنها: علم الفلك، والنحت، والتخطيط، والهندسة.

تحدث ظاهرة تعامد الشمس مرتين في العام الواحد، الأولي في 22 فبراير والأخرى في 22 أكتوبر من كل عام، حيث تتسلل أشعة الشمس داخل المعبد، وصولا إلي قدس الأقداس والذى يبعد عن المدخل بنحو ستين مترًا، ويتكون من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثانى جالسًا وبجواره تمثال الإله رع حور أختي، والإله آمون، وتمثال رابع للإله بتاح، والجدير بالذكر أن الشمس لا تتعامد على وجه تمثال "بتاح"، الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

يرجع السبب وراء تعامد الشمس على وجه رمسيس إلى سبب ذكر فى روايتين، أولاً هى أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعى وموسم الحصاد، وثانياً هى أن هذين اليومين أحدهما يتزامن مع يوم مولد الملك رمسيس الثانى والآخر يوم تتويجه على العرش.

تم اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس فى شتاء عام 1874م، عندما رصدت الكاتبة البريطانية "إميليا إدوارد" والفريق المرافق لها، هذه الظاهرة وقد سجلتها فى كتابها المنشور عام 1899م بعنوان "ألف ميل فوق النيل".

يُذكر أن ظاهرة "تعامد الشمس" على تمثال رمسيس كانت تحدث يومى 21 أكتوبر و21 فبراير قبل عام 1964، إلا أنه بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالى فى بداية الستينيات من موقعه القديم، الذى تم نحته داخل الجبل، إلى موقعة الحالى، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومى 22 أكتوبر و22 فبراير.

تحرير .. سهر سمير فريد

الصفحة 10 من 330

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية